استخدام AI كأداة تحليل ومراجعة وصياغة، وليس ككاتب يخترع المشروع.
تنظيم Problem Statement.
تلخيص الدراسات.
اقتراح هيكل للمحتوى.
مراجعة وضوح Objective.
فحص العلاقة بين الأنشطة والمخرجات.
اكتشاف التناقضات.
مراجعة المؤشرات.
تقليل التكرار.
تكييف النص مع حدود الكلمات.
مقارنة المقترح بمعايير تقييم المانح.
لا نسمح له باختلاق:
إحصاءات.
مصادر.
خبرات سابقة للجمعية.
نتائج مشاريع.
أعداد مستفيدين.
شهادات أو قصص.
شراكات.
ميزانيات مفترضة على أنها حقائق.
راجع تصميم المشروع التالي كخبير في تصميم المشاريع. لا تعِد كتابة النص أولًا. أنشئ جدولًا يربط المشكلة بالأسباب والأهداف والنتائج والمخرجات والأنشطة والمؤشرات. حدد أي فجوة منطقية أو عنصر لا يرتبط بما قبله أو بعده. لا تضف معلومات غير موجودة.
راجع بيان المشكلة التالي. حدد الادعاءات التي تحتاج إلى دليل، والبيانات غير الموثقة، والقفزات المنطقية، وأي جزء يصف الحل بدل المشكلة. لا تخترع مصادر أو أرقامًا. اقترح فقط نوع الدليل المطلوب لكل فجوة.
لكل مؤشر، حدد ما إذا كان يقيس Activity أو Output أو Outcome، ثم قيّم وضوحه وقابليته للقياس ومصدر التحقق المحتمل. إذا لم تكن هناك معلومات كافية لتحديد Baseline أو Target، اذكر ذلك ولا تفترض أرقامًا.
تصرف كمراجع منح متشكك. ابحث عن الأسباب التي قد تؤدي إلى تخفيض تقييم هذا المقترح: ضعف الدليل، عدم وضوح المنطق، أهداف مبالغ فيها، أنشطة غير ضرورية، مؤشرات ضعيفة، افتراضات مخفية، أو تناقضات بين الأقسام. صنف الملاحظات إلى Critical / Major / Minor.
استخدم حصريًا دعوة التقديم والمقترح المرفقين. أنشئ مصفوفة Compliance Matrix لكل متطلب في الدعوة، وحدد أين تمت الاستجابة له في المقترح. صنف كل بند إلى Complete / Partial / Missing / Unclear، مع الإشارة إلى القسم ذي الصلة. لا تفترض الامتثال إذا لم يوجد دليل في النص.
بعد الدروس الاثني عشر، يجب ألا تكون النتيجة مجرد Proposal مكتوب بشكل جيد، بل مشروع تم تصميمه وفحص منطقه قبل صياغته.
ويخرج المتدرب بـ:
Problem Analysis Sheet → Theory of Change → Results Framework / Logframe → Implementation Plan → Proposal Draft → Consistency Review
وبذلك يصبح الانتقال إلى الوحدة التالية منطقيًا؛ لأن الميزانية لن تُبنى على قائمة تكاليف عشوائية، وإنما على أنشطة ومخرجات وخطة تنفيذ أصبحت محددة بالفعل.